(1) قد نقل ابن أبي الحديد في شرحه على النّهج 1- 179 [أربع مجلّدات]: أنّ عليّا (عليه السلام) قال في منبر الكوفة: يا أبناء المهاجرين! انفروا إلى أئمّة الكفر، و بقيّة الأحزاب، و أولياء الشّيطان، انفروا إلى من يقاتل على دم حمّال الخطايا، فو اللّه الّذي فلق الحبّة و برأ النّسمة إنّه ليحمل خطاياهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئا، و قد سلف.
(2) و قد أخرج القصّة مفصّلا في الأنساب 5- 14. و انظر كلامه (سلام اللّه عليه) في عثمان في نهج البلاغة 1- 76 و ما فسّره به ابن أبي الحديد في شرحه 1- 158، و ما جاء فيه أيضا 1- 468 [أربع مجلّدات] جوابا لابن عبّاس و فيه: و اللّه لقد دفعت عنه حتّى خشيت أن أكون آثما، و ما جاء في أنساب البلاذريّ 5- 98 و 101، و كتاب صفّين لابن مزاحم: 227، و تاريخ الطّبريّ 6- 4، و الكامل 3- 125.
و تجد في العقد الفريد 2- 274، و الإمامة و السّياسة 1- 30، و غيرهما: كان عليّ كلّما اشتكى النّاس إليه أمر عثمان أرسل ابنه الحسن إليه، فلمّا أكثر عليه قال له: إنّ أباك يرى أنّ أحدا لا يعلم ما يعلم، و نحن أعلم بما نفعل! فكفّ عنه.
و لاحظ: الخطبة الشّقشقيّة: .. إلى أن قام ثالث القوم .. و غيرها كثير جدّا.
(3) لا توجد: قد، في (س).
(4) الرّابية: الّتي أخذها الرّبو، و هو النّهيج و تواتر النّفس الّذي يعرض للمسرع في مشيه و حركته. قاله في النّهاية 2- 192، و قريب منه في غيره، و سيأتي في بيان المصنّف طاب ثراه.