تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 269 من 687
صفحة
[صفحة 262]
للرضاعة التي بينهما، و يعلى بن أميّة على اليمن، و أسيد بن الأخنس بن شريق على البحرين لكونه ابن عمّته، و عزل المأمونين من الصحابة على الدين المختارين الولاية المرضييّن السيرة. قال.:
و منها: استخفافه بعليّ (عليه السلام)
حين أنكر عليه تكذيب أبي ذرّ (1).
و منها: عزل عبد اللّه بن الأرقم عن بيت المال لما أنكر عليه إطلاق الأموال لبني أميّة بغير حقّ (2).
و منها: قوله لعبد الرحمن بن عوف: يا منافق!
(3)، و هو الذي اختاره و عقد له (4).
و منها: حرمانه (5) عائشة و حفصة ما كان أبو بكر و عمر يعطيانهما
، و سبّه لعائشة و قوله- و قد أنكرت عليه الأفاعيل القبيحة-: لئن لم تنته لأدخلنّ عليك الحجرة سودان الرجال و بيضانها!.
و منها: حماية الكلإ و تحريمه على المسلمين
و تخصّصه به و منع غلمانه الناس
____________
(1) قد سلف بعض مصادره، انظر منها: الأنساب 5- 52- 54، طبقات ابن سعد 4- 168، مروج الذهب 1- 438، تاريخ اليعقوبي 2- 148، شرح ابن أبي الحديد 1- 240- 242، فتح الباري 3- 213، عمدة القاري 4- 491. و منه قوله لعليّ- (عليه السلام): ما أنت بأفضل عندي من مروان!!!.
(2) انظر: أنساب البلاذري 5- 58. و ذكر أبو عمر في الاستيعاب و ابن حجر في الإصابة حديث عبد اللّه بن أرقم في ترجمته و ردّه ما بعث إليه من ثلاثمائة ألف درهم و قوله: و اللّه لئن كان هذا من مال المسلمين ما بلغ قدر عملي أن أعطى ثلاثمائة ألف درهم و لئن كان من مال عثمان ما أحبّ أن آخذ من ماله شيئا.
(3) لا توجد في (س): يا منافق.
(4) و قد أورد في تاريخ الخميس 2- 268 جملة من مطاعن عثمان، و قال في السيرة الحلبيّة 2- 87: من جملة ما انتقم به على عثمان أنّه حبس عبد اللّه بن مسعود و هجره، و حبس عطاء أبيّ بن كعب، و أشخص عبادة بن الصامت من الشام لما شكاه معاوية، و ضرب عمّار بن ياسر و كعب بن عبدة ضربه عشرين سوطا، و نفاه إلى بعض الجبال .. و قال لعبد الرحمن بن عوف: إنّك منافق.