بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 297 من 1847

صفحة
كَانَ الْوَلِيدُ يَسْأَلُنِي عَنْهُ فَلَا أُخْبِرُهُ، وَ مَا أَرَاهُ إِلَّا هَلَكَ، وَ لَوْ كَانَ حَيّاً لَشَخَصَ إِلَيْنَا (4).


أقول: أعسر أيسر .. أي كان يعمل بيديه جميعا، و الّذي عمل بالشّمال فهو أعسر (5). و إخبار الرومي إمّا من جهة الكهانة، أو كان قرأ في الكتب أوصاف فراعنة هذه الأمّة و من يغصب حقوق الأئمّة، فإنّه كما كانت أوصاف أئمّتنا (عليهم السلام) مسطورة في الكتب كانت أوصاف أعدائهم أيضا مذكورة فيها، كما يدلّ عليه أخبارنا، و لذا كان يقبّل يديه لأنّه كان يعلم أنّه يخرّب دين من ينسخ أديانهم كما قبّل إبليس يد [فلان‏] في أوّل يوم صعد منبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و استبشر بذلك، و هذه الأخبار صارت باعثة لإسلامه و صاحبه ظاهرا، طمعا في الملك كما ذكره القائم (عليه السلام) لسعد بن عبد اللّه‏ (6)، و لذا أخبره بالملك

التالي ص 297/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...