بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 304 من 681

صفحة
[صفحة 301]

عَلِيٌّ (عليه السلام) طَلَبَتْ بِدَمِهِ.


____________


و منهم: قيس بن سعد بن عبادة الأنصاريّ البدريّ. فقد أورد له الطّبريّ في تاريخه 5- 228، و ابن الأثير في الكامل 3- 115، و ابن أبي الحديد في الشّرح 2- 23، خطبة بمصر في أخذ البيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و فيها: الحمد للّه الّذي جاء بالحقّ و أمات الباطل، و كبّت الظّالمين. أيّها النّاس! إنّا قد بايعنا خير من نعلم بعد محمّد نبيّنا ص .. و له رسائل مع معاوية، و محاورات مع صحبه، و خطب في صفّين كلّها صريحة في هذا، انظر مثالا: كتاب صفّين لابن مزاحم: 511، الإمامة و السّياسة 1- 94 [1- 83]، جمهرة الخطب 1- 190، شرح ابن أبي الحديد 2- 23، 25، 298، تاريخ الطّبريّ 5- 227، 231، الكامل لابن الأثير 3- 116، النّجوم الزّاهرة 1- 99.


و منهم: فروة بن عمرو بن ودقة البياضيّ الأنصاريّ البدريّ، و كان ممّن أعان على قتل عثمان، و قد أخرج له مالك في الموطّإ حديثا في باب العمل في القراءة باسم البياضيّ، و ترجمه في أسد الغابة 4- 179، و الإصابة 3- 204، و شرح الموطّإ للزّرقانيّ 1- 152.


و منهم: محمّد بن عمرو بن حزم أبو سليمان الأنصاريّ، قال أبو عمرو في الاستيعاب في ترجمته:


يقال: إنّه كان أشدّ النّاس على عثمان المحمّدون، محمّد بن أبي بكر، محمّد بن أبي حذيفة، محمّد بن عمرو بن حزم.


و منهم: عبد اللّه بن عبّاس حبر الأمّة، و قد كان في واقعة الدّار أميرا للحاجّ في سنته تلك، و مع ذلك فهو ممّن قال فيه معاوية- كما في شرح النّهج لابن أبي الحديد 4- 58: لعمري لو قتلتك بعثمان رجوت أن يكون ذلك للّه رضا، و أن يكون رأيا صوابا، فإنّك من السّاعين عليه، و الخاذلين له، و السّافكين دمه .. و انظر جوابه له، و ما ذكره أبو عمر في الاستيعاب في ترجمة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في عثمان عند ما سئل عنه قال: ألهته نومته عن يقظته، بل لم يحرّض الحاجّ على نصرة الخليفة عند ما حوصر في الدّار و استنجد بهم و استغاث في كتاب قرأه عليهم نافع بن طريف، و كأنّ عائشة شعرت منه ذلك فقالت يوم مرّ بها ابن عبّاس في منزل من منازل الحجّ: يا ابن عبّاس! إنّ اللّه قد آتاك عقلا و بيانا، فإيّاك أن تردّ النّاس عن هذا الطّاغية. كما في الطّبقات لابن سعد 5- 25، و الأنساب للبلاذريّ و الإمامة و السّياسة، و تاريخ الطّبريّ، و ابن عساكر، و أبي الفداء، و العقد الفريد 2- 267 و غيرها من مصادر مرّت في نكيرها لعثمان.


و منهم: عمرو بن العاص! فقد كان واليا لعثمان على مصر فعزله، و أخرج الطّبريّ في تاريخه 5- 108، 203، و البلاذريّ في الأنساب 5- 74، و ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة 1- 42، و ابن عبد البرّ في الاستيعاب في ترجمة عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح، و ابن أبي الحديد في شرحه 1- 63، و الإصابة 3- 381، و أجمله ابن كثير في تاريخه 7- 170 و غيرهم محاورة له مع الخليفة جديرة بالمراجعة لمعرفة بواطن الأمور و سرائر القوم. و له ترجمة مفصّلة في الغدير 2- 117- 176.


و لنختم القول فيه بما أورده الطّبريّ في تاريخه 5- 234 من طريق الواقديّ، قال: لمّا بلغ عمروا قتل عثمان قال: أنا أبو عبد اللّه قتلته و أنا بوادي السّباع، من يلي هذا الأمر من بعده؟ إن يله طلحة فهو فتى العرب سيبا، و إن يله ابن أبي طالب فلا أراه إلّا سيستنظف الحقّ! و هو أكره من يليه إليّ.


و منهم: أبو الطّفيل عامر بن واثلة الصّحابيّ، فقد ذكر المسعوديّ في مروج الذّهب 2- 62، و ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة 1- 158، و ابن عساكر في تاريخه 7- 201، و السّيوطيّ في تاريخ الخلفاء:


133 و غيرهم موقف رائع له مع معاوية عليه اللّعنة و الهاوية.


و منهم: مالك الأشتر بن الحارث.


و منهم: عبد الرّحمن بن أبي بكر.


.


التالي ص 304/681 — الأصلية 301 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...