(6) مصادر حول إنكار عائشة غير ما مرّ: طبقات ابن سعد 5- 25، أنساب البلاذريّ 5- 70، 75، 91، الإمامة و السّياسة 1- 43، 46، 57، تاريخ الطّبريّ 5- 140، 166، 172، 176، العقد الفريد 2- 267، 272، تاريخ ابن عساكر 7- 319، الاستيعاب في ترجمة صخر بن قيس 2- 192 من المطبوع هامش الإصابة، تاريخ أبي الفداء 1- 172، شرح ابن أبي الحديد 2- 77، 506، تذكرة سبط ابن الجوزيّ: 38، 40، نهاية ابن الأثير 4- 166، أسد الغابة 3- 15، كامل ابن الأثير 3- 87، حياة الحيوان للدّميريّ 2- 359، السّيرة الحلبيّة 3- 314، لسان العرب 14- 193، تاج العروس 8- 141 و غيرها كثير. تتميم:
نقل شيخنا المصنّف (طاب ثراه)، عن أبي الصّلاح في التّقريب جملة ممّن أنكر على عثمان، متعرّضا لبعض كلامهم، مقتصرا على مصدرين فحسب، و نودّ استدراك ذكر جملة أخرى من الصّحابة و التّابعين ممّن ردّ عليه، أو لم يرض بفعله، أو قال فيه، أو أباح دمه و طلب إزالته من منصبه بشكل مجمل و مفهرس محيلين التّفاصيل إلى الموسوعات و المصادر.
قال البلاذريّ في الأنساب 5- 49: إنّ المقداد بن عمرو، و عمّار بن ياسر، و طلحة، و الزّبير في عدّة من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كتبوا كتابا عدّدوا فيه أحداث عثمان و خوّفوه ربّه و أعلموه أنّهم مواثبوه إن لم يقلع، فأخذ عمّار الكتاب و أتاه به فقرأ صدرا منه، فقال له عثمان: أ علي تقدم من بينهم؟! .. إلى آخره. و ذكره ابن أبي الحديد في شرحه 1- 239 ... و نقل ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة 1- 29 صورة مفصّلة لاجتماع النّاس من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كتابتهم كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنّة رسول اللّه و سنّة صاحبيه .. إلى آخره. و اختصره ابن عبد ربّه في العقد الفريد 2- 272، و أشارت غالب المصادر إلى هذا الكتاب مجملا، و ها نذكر جملة أخرى من الأصحاب.
فمنهم: عبد اللّه بن حسّان العنزيّ الكوفيّ، القائل في عثمان: هو أوّل من فتح أبواب الظّلم، و أرتج أبواب الحقّ .. كما في الأغاني 16- 10، تاريخ الطّبريّ 6- 155، تاريخ ابن عساكر 2 379، الكامل لابن الأثير 3- 209، و غيرها.
و منهم: هاشم المرقال، القائل- كما في كتاب صفّين لابن مزاحم: 402، طبعة مصر-، و تاريخ الطّبريّ 6- 23، و شرح ابن أبي الحديد 2- 278، و الكامل لابن الأثير 3- 135 و غيرها في قصّة طويلة حدثت في صفّين: .. و ما أنت و ابن عفّان؟! إنّما قتله أصحاب محمّد و قرّاء النّاس حين أحدث أحداثا و خالف حكم الكتاب.
و منهم: سهل بن حنيف أبو ثابت الأنصاريّ البدريّ.
و منهم: رفاعة بن رافع بن مالك أبو معاذ الأنصاريّ البدريّ.
و منهم: الحجّاج بن غزيّة الأنصاريّ.
فقد روى البلاذريّ في الأنساب 5- 78 قول سهل بن حنيف جوابا لزيد بن ثابت: يا زيد! أشبعك عثمان من عضدان المدينة- و العضيدة: نخلة قصيرة ينال حملها-. و قول الحجّاج بن غزيّة الأنصاريّ: و اللّه لو لم يبق من عمره- أي عثمان- إلّا بين الظّهر و العصر لتقرّبنا إلى اللّه بدمه. و في المصدر صفحة: 90 جاء بلفظ آخر و قال: و جاء رفاعة بن مالك الأنصاريّ ثمّ الزّرقيّ بنار في حطب فأشعلها في أحد البابين فاحترق و سقط، و فتح النّاس الباب الآخر و اقتحموا الدّار. و أورد ابن حجر في الإصابة 1- 313 و غيرها بعض كلماتهم في تراجمهم. و منهم: أبو أيّوب الأنصاريّ البدريّ، فقد ذكر له أصحاب السّير- كما في جمهرة الخطب 1- 236، و الإمامة و السّياسة 1- 112 [1- 128]- خطبة شريفة أشاد فيها بأبي الحسن (سلام اللّه عليه) و ذمّ فيها من سبقه.