تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 308 من 1847
صفحة
ما أرى أن أفعل، إنّك لعامل محسن و ما هذا بكثير؟، ثم قال له عمر: أ لا تعمل لي رحى. قال: بلى، فلمّا ولّى، قال أبو لؤلؤة: لأعملنّ لك رحى يتحدّث بها ما بين المشرق و المغرب. قال ابن الزبير: فوقع في نفسي قوله، فلمّا كان في النداء لصلاة الصبح خرج أبو لؤلؤة فضربه بالسكين ستة طعنات، إحداهنّ من تحت سرّته و هي قتلته، و جاءه بسكين لها طرفان، فلمّا جرح عمر جرح معه ثلاثة عشر رجلا في المسجد، ثم أخذ فلمّا أخذ قتل نفسه (5) و اختلف (6) في سنّ عمر:
____________
(1) في المصدر: الأصلع. و في الطبقات و الاستيعاب الأجلح.
قال في القاموس 3- 51: الصّلع- محركة-: انحسار شعر الرأس مقدّم الرأس لنقصان مادة الشعر في تلك البقعة .. و هو أصلع، و مثله في الصحاح 3- 1244. أقول: و الأجلح مثل الأصلع، راجع القاموس 1- 218، و مجمع البحرين 2- 345.