قوله (صلّى اللّه عليه و آله): لو لا أن لا يبقى .. ظاهره عدم جواز الاستشفاء و التبرّك بتراب قدم الإمام و هو بعيد، و لعلّه ذكر هذا و أراد لازمه و هو الغلوّ و الاعتقاد بالألوهيّة، كما
- ورد في أخبار أخر: لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيك قولا لم تمرّ بملإ إلّا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به.
، أو هو مبنيّ على أنّ وضوح الأمر بهذا الحدّ ينافي الابتلاء الذي لا بدّ منه في التكليف، و الأول أظهر.
و الزّور- بالفتح- و الزّوّار- بالضم-: جمع الزّائر- كسفر و سفّار جمع سافر (5).
و قال الجوهري: كعت عن الأمر (6) أكيع و أكاع .. إذا هبته و جبنت (7).
و قال: رجل شاك في السّلاح و شاكي السّلاح (8) و الشّاكي السّلاح (9) و (10) هو
____________
(1) في المصدر: و صعدت.
(2) في (س): على خلفه.
(3) في (س): صرفنا.
(4) في الخصال: لا، بدلا من: نعم.
(5) كذا أورده الطريحي في مجمع البحرين 3- 319، و الصحاح 2- 673، و غيرهما.
(6) في الصحاح: عن الشيء.
(7) الصحاح 3- 1278، و قريب منه في مجمع البحرين 4- 387.