تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 330 من 2601
صفحة
[صفحة 330]
اللّابس السّلاح التّام (1).
و قال: الشّوكة: شدّة البأس و الحدّ في السّلاح (2)، و قد شاك الرّجل (3) يشاك شوكا .. أي ظهرت شوكته و حدّته فهو شائك السّلاح و شاكي السّلاح أيضا مقلوب منه (4).
و البطل- بالتحريك-: الشّجاع (5).
و النّقير: ما نقر من الحجر و الخشب و نحوه، ذكره الفيروزآبادي (6).
قوله (عليه السلام): إلى شيء ينزل من السماء .. أي أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا نظر إلى الملائكة ينزلون قام و مشى نحوهم لينظر لأيّ شيء و إلى أيّ شيء ينزلون فمشى حتى انتهى إلى تلك الجنازة و علم أنّ نزولهم لذلك.
و قال في النهاية
في (7) حديث عليّ (ع): أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم بعثه ليدي قوما قتلهم خالد بن الوليد فأعطاهم ميلغة الكلب.
.. هي الإناء الّتي (8) يلغ فيه الكلب .. يعني أعطاهم قيمة كلّ ما ذهب لهم حتّى قيمة الميلغة (9).
(2) في المصدر: لا توجد من قوله: الشوكة .. إلى هنا. و قال الفيروزآبادي في القاموس المحيط 3- 310: الشوكة: السلاح أو حدّته، و من القتال: شدّة بأسه و النكاية في العدوّ. و قال ابن الأثير في النهاية 2- 510: و شوكة القتال: شدّته و حدّته.
(3) في الصحاح زيادة: للسلاح، و شيك هو- على ما لم يسمّ فاعله-.
(4) الصحاح 4- 1595.
(5) ذكره في القاموس 3- 335، و الصحاح 4- 1635، و غيرهما.
(6) في القاموس المحيط 2- 147، و جاء في لسان العرب 5- 228 أيضا.
(7) في المصدر: و منه، بدلا من: في.
(8) في المصدر: الذي.
(9) النهاية 5- 226، و جاء في لسان العرب 8- 460 أيضا بنصّه.