تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 36 من 1847
صفحة
19
و كان الباعث على ذلك إضعاف جانب بني هاشم، و الحذر من أن يميل الناس إليهم لنيل الحطام فينتقل إليهم الخلافة فينهدم ما أسّسوه يوم السقيفة و شيّدوه بكتابة الصحيفة.
و ثانيها:
منع الغانمين بعض حقوهم (1) من أرض الخراج و جعلها موقوفة على مصالح المسلمين، و هذا إلزامي (2) عليهم لما اعترفوا به من أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قسّم الأرض المفتوحة عنوة بين الغانمين (3)، و به أفتى الشافعي (4) و أنس بن مالك (5) و الزبير و بلال كما ذكره المخالفون (6)