بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 389 من 687

صفحة
[صفحة 378]

اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ آيَةَ التَّطْهِيرِ حَيْثُ يَقُولُ تَعَالَى:


(إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (1)، غَيْرِي وَ غَيْرَ زَوْجَتِي وَ ابْنَيَّ؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ (عليه السلام) وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: فَهَلْ‏ (2) فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَا سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لِي شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ‏ (3): فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ‏ (4): فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاوَلَ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَرَمَى بِهَا فِي وُجُوهِ الْكُفَّارِ فَانْهَزَمُوا، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَضَى دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَنْجَزَ عِدَاتِهِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ اشْتَاقَتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى رُؤْيَتِهِ فَاسْتَأْذَنَتِ اللَّهَ تَعَالَى فِي زِيَارَتِهِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَرِثَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَدَاتَهُ‏ (5)، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.


____________


(1) الأحزاب: 33.

(2) لا توجد: فهل، في (س).

(3) هذه المناشدة جاءت في إرشاد القلوب بعد مناشدة الاضطجاع في لحاف واحد.

(4) وقعت هذه المناشدة بعد المناشدة التّالية.

(5) في إرشاد القلوب: و دوابّه.

التالي ص 389/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...