تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 41 من 1847
صفحة
(7) شرح نهج البلاغة 12- 28- 30 بتصرّف.
21
هل من سبيل إلى خمر فأشربها* * * أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج
إلى فتى ماجد الأعراق مقتبل* * * سهل المحيّا كريم غير ملجاج
تنميه أعراق (1)صدق حين تنسبه* * * أخي (2) قداح عن المكروب فيّاج
(3) سامي النّواظر من بهر له (4) قدم* * * يضيء صورته في الحالك الدّاجي
فقال (5): ألا لا أرى (6) معي رجلا تهتف به العواتق في خدورهنّ! عَلَيَّ بنصر بن حجّاج، فَأُتِيَ به، و إذا هو أحسن الناس وجها و عينا و شعرا، فأمر بشعره فجزّ، فخرجت له وجنتان كأنّهما قمر، فأمره أن يعتم فأعتم، ففتن النساء (7) بعينيه، فقال عمر: لا و اللّه لا تساكنني بأرض أنا بها. فقال: و لم يا أمير المؤمنين؟!. قال: هو ما أقول لك، فسيّره إلى البصرة.