(1) فبكى عمر، و قال: الحمد للّه الذي قيّد الهوى بالتقوى.
و كان لنصر أمّ فأتى عليه حين و اشتدّ عليها غيبة ابنها، فتعرّضت لعمر بين الأذان و الإقامة، فقعدت له على الطريق، فلمّا خرج يريد الصلاة هتفت به و قالت: يا أمير المؤمنين! لأجاثينّك (2) غدا بين يدي اللّه عزّ و جلّ، و لأخاصمنّك إليه، أجلست عاصما (3) و عبد اللّه إلى جانبيك و بيني و بين ابني الفيافي (4) و القفار و المفاوز و الأميال (5)؟!. قال: من هذه؟. قيل: أمّ نصر بن الحجّاج. فقال لها: