تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 440 من 1847
صفحة
163
و حضروه و منعوا (1) الماء عنه و تركوه بعد القتل ثلاثة أيّام لم يدفن، مع أنّهم متمكّنون من خلاف ذلك، و ذلك من أقوى الدلائل على ما ذكر، و لو لم يكن (2) في أمره إلّا ما
- روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
____________
(1) في (س): أمنع.
(2) في (س): لم يمكن.
164
اللّه قتله و أنا معه (1).
. و إنّه كان في أصحابه من يصرّح بأنّه قتل عثمان و مع ذلك لا يقيّدهم و لا ينكر عليهم، و كان أهل الشام يصرّحون بأنّ مع أمير المؤمنين قتلة عثمان، و يجعلون ذلك من أوكد الشبه و لا ينكر ذلك عليهم، مع أنّا نعلم أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لو أراد منعهم من قتله و الدفع عنه مع غيره لما قتل، فصار كفّه عن ذلك مع (2) غيره من أدلّ الدلائل على أنّهم صدقوا عليه ما نسب إليه من الأحداث، و أنّهم لم يقبلوا ما جعله عذرا، و لا يشكّ من نظر في أخبار الجانبين في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن كارها لما وقع في أمر عثمان.