بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 462 من 1847

صفحة

(9) في المصدر: كما تنشقّ الأبلمة. و هو مثل يضرب في المساواة، أي لو أشقّ شقّين.


أقول: و الإبلم و الأبلم و الأبلم و الإبلمة و الأبلمة كلّ ذلك الخوصة، قاله في لسان العرب 12- 53. يقال: المال بيننا و الأمر بيننا شقّ الإبلمة ... و ذلك لأنّهما تؤخذ فتشقّ طولا على السّواء، و في حديث السّقيفة: الأمر بيننا و بينكم كقدّ الأبلمة- بضمّ الهمزة و اللّام و فتحهما و كسرهما- أي خوصة المقل.






172


رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَمْراً!!، وَ إِيَّاكَ- يَا ابْنَ عَفَّانَ- أَنْ تُعَاوِدَنِي فِيهِ بَعْدَ الْيَوْمِ.


وَ مَا رَأَيْنَا عُثْمَانَ قَالَ فِي جَوَابِ هَذَا التَّعْنِيفِ وَ التَّوْبِيخِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، إِنَّ عِنْدِي عَهْداً مِنَ الرَّسُولِ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ (1) لَا (2) أَسْتَحِقُّ مَعَهُ عِتَاباً وَ لَا تَهْجِيناً، وَ كَيْفَ تَطِيبُ نَفْسُ مُسْلِمٍ مُوَقِّرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مُعَظِّمٍ لَهُ بِأَنْ يَأْتِيَ إِلَى عَدُوٍّ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يُصَرِّحُ‏ (3) بِعَدَاوَتِهِ وَ الْوَقِيعَةِ فِيهِ حَتَّى يَبْلُغَ‏ (4) بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ كَانَ يَحْكِي مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَطَرَدَهُ‏ (5) وَ أَبْعَدَهُ وَ لَعَنَهُ حَتَّى صَارَ

التالي ص 462/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...