تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 507 من 1847
صفحة
إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، لو أنّ أبا ذرّ قطع لي عضوا أو يدا ما هجّنته بعد ما سمعت النّبيّ ص يقول: ما أظلّت .. إلى آخره. و قريب منه في مسند أحمد 5- 197.
و لنختم البحث بكلام سيّد الوصيّين و أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ يقول:
«يا أبا ذرّ! إنّك غضبت للّه فارج من غضبت له، إنّ القوم خافوك على دنياهم و خفتهم على دينك، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه، و اهرب منهم بما خفتهم عليه، فما أحوجهم إلى ما منعتهم و ما أغناك عمّا منعوك ... لا يؤنسنّك إلّا الحقّ، و لا يوحشنّك إلّا الباطل، فلو قبلت دنياهم لأحبّوك، و لو قرضت منها لأمّنوك». نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 12- 13، صبحي الصّالح: