تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 508 من 2601
صفحة
[صفحة 508]
قال في مجمع البيان (1): و (2) هي كلمة الشرك و الكفر .. (3)، و قيل: (4) كلّ كلام في معصية اللّه ... (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ) غير زاكية، و هي شجرة الحنظل ...
و قيل: إنّها شجرة هذه صفتها، و هو أنّه لا قرار لها في الأرض ... و قيل: إنّها الكشوث ... (5).
(أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ.) (6) .. أي (7) أ لم تر إلى هؤلاء الكفّار عرفوا نعمة اللّه بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) .. أي عرفوا محمّدا ثم كفروا به فبدّلوا مكان الشكر كفرا.
(1) مجمع البيان 6- 313، و النقاط الثلاث علامة الحذف.
(2) خطّ على الواو في (ك).
(3) في التفسير: الكفر و الشرك- بتقديم و تأخير-.
(4) في المصدر زيادة: هو.
(5) قال في القاموس 1- 173: الكشوث- و يضم- و الكشوثى- و يمدّ- و الأكشوث- بالضم-: خلف نبت يتعلّق بالأغصان و لا عرق له في الأرض. و قيل: نبت يلتفّ على الشوك و الشجر لا أصل له في الأرض و لا ورق.