تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 51 من 942
صفحة
فالروايات- كما ترى- صريحة في أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يكبّر خمس تكبيرات، و ظاهر (كان) الدوام، و لو سلّم أنّه قد كان يكبّر أربعا فلا ريب
____________
(1) لا توجد في (س): في.
(2) صحيح مسلم كتاب الجنائز باب الصّلاة على القبر حديث 957.
(3) جاء في (س): أبي عبد الرّحمن أبي ليلى. و هو غلط.
(4) جامع الأصول 6- 216 حديث 4304.
(5) سنن النّسائيّ 4- 72.
(6) سنن أبي داود كتاب الجنائز باب التّكبير على الجنائز حديث 3197.
(7) صحيح التّرمذيّ كتاب الجنائز باب ما جاء في التّكبير على الجنازة حديث 1023.
(8) ابن الأثير في جامع الأصول 6- 216.
(9) الفردوس، و لم نجد الرّواية فيه.
(10) و قريب منه ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده 4- 368 و 370، و ابن حجر في الإصابة 2- 22، و الطّحاويّ في عمدة القاري 4- 129، و البيهقيّ في السّنن الكبرى 4- 36، و ابن ماجة في سننه 1- 458 و غيرهم، و ما ذكره ابن القيّم الجوزيّة في زاد المعاد 1- 145، و ما في هامش شرح المواهب للزرقاني 2- 70 حريّ بالملاحظة.
[صفحة 40]
في جواز الخمس، فالمنع من الزيادة على الأربع من أسوإ البدع.