بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 522 من 681

صفحة
[صفحة 509]

وَ الضَّحَّاكِ، أَنَّهُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ كَذَّبُوا نَبِيَّهُمْ وَ نَصَبُوا لَهُ‏ (1) الْحَرْبَ وَ الْعَدَاوَةَ.


- وَ سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ: هُمَا الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ بَنُو أُمَيَّةَ وَ بَنُو الْمُغِيرَةِ، فَأَمَّا بَنُو أُمَيَّةَ فَمُتِّعُوا إِلَى حِينٍ، وَ أَمَّا بَنُو الْمُغِيرَةِ فَكَفَيْتُمُوهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ.


و قيل: إنّهم جبلة بن الأبهم و من تبعه‏ (2) من العرب تنصّروا و لحقوا بالروم.


(و دارَ الْبَوارِ) (3): دار الهلاك‏ (4).


(وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا) (5) فيه أقوال‏ (6):


أحدها: أنّ المراد بالرؤيا رؤية العين، و هي الإسراء (7)، و سمّاها فتنة للامتحان و شدّة التكليف ..


و ثانيها: أنّها رؤيا نوم رآها أنّه سيدخل مكة و هو بالمدينة، فقصدها قصده‏ (8) المشركون حتى‏ (9) دخلت على قوم منهم الشبهة ...، ثم رجع فدخل في القابل و ظهر صدق الرؤيا.


و ثالثها:


- أنّ ذلك رؤيا رآها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ (10) أنّ قرودا تصعد منبره و تنزل، فساءه ذلك و اغتمّ به،- رواه سهل بن سعيد، عن أبيه ... و هو المرويّ‏


____________


(1) في (س): قصبوا له.

(2) في مجمع البيان: اتبعوه.

(3) إبراهيم: 29.

(4) ذكره في مجمع البحرين 3- 231، و الصحاح 2- 598، و القاموس 1- 377.

(5) الإسراء: 60.

(6) ذكرها الطبرسيّ في مجمع البيان 6- 424، بتصرّف و اختصار.

(7) في المصدر: و هي ما ذكره في أوّل السورة من إسراء النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من مكّة إلى بيت المقدس و إلى السموات في ليلة واحدة، إلّا أنّه لمّا رأى ذلك ليلا و أخبر بها حين أصبح سمّاها:

رؤيا.


(8) كذا، و في المصدر: فصدّه. و هو الصواب.

(9) في المجمع جاءت العبارة هكذا: في الحديبية عن دخولها حتّى شكّ قوم و دخلت عليهم الشبهة.

(10) في المصدر زيادة: في منامه.

التالي ص 522/681 — الأصلية 509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...