تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 523 من 687
صفحة
[صفحة 504]
و التفّت .. أي انضمّت و اختلطت (1).
و هم خلالكم .. أي بينكم (2).
يسومونكم .. أي يكلّفونكم (3).
قوله (عليه السلام): إنّ هذا الأمر.
.. أي أمر المجلبين عليه، كما قال ابن ميثم، و المعنى أنّ قتلهم لعثمان كان عن تعصّب و حميّة لا لطاعة أمر اللّه و إن كان في الواقع مطابقا له.
و يمكن أن يكون المراد أنّ ما (4) تريدون من معاقبة القوم أمر جاهليّة نشأ عن تعصّبكم و حميّتكم و أغراضكم الباطلة، و فيه إثارة للفتنة و تهييج للشرّ، و الأول أنسب بسياق الكلام (5)، إذ ظاهر أنّ إيراد تلك الوجوه للمصلحة و إسكات الخصم، و عدم تقوية شبه المخالفين الطالبين لدم عثمان.
قوله: مسمحة ... أي منقادة بسهولة (6).
و يقال: ضعضعه .. أي هدمه حتّى الأرض (7).
و المنّة- بالضّم-: القوّة (8).
قوله (عليه السلام): فآخر الدواء الكيّ.
- كذا في أكثر النسخ المصحّحة،
____________
(1) قال في المصباح المنير 2- 249: لففته لفّا من باب قتل، فالتفّ، و التفّ النبات بعضه ببعض:
اختلط و نشب، و التفّ بثوبه: اشتمل. و قال في لسان العرب 9- 318: التفّ الشيء: تجمّع و تكاثف. و انظر: مجمع البحرين 5- 121، و القاموس 3- 195- 196.
(2) كما ذكره في مجمع البحرين 5- 364، و لسان العرب 11- 213، و انظر: الصحاح 4- 1687، و النهاية 2- 72، و المصباح المنير 1- 219.
(3) كما قاله في القاموس 4- 133، و لسان العرب 12- 311، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 93.
(4) في (ك): إما أن.
(5) و يؤيد ذلك قوله: فاصبروا حتّى يهدأ الناس.
(6) قال في النهاية 2- 398 يقال: أسمحت نفسه .. أي انقادت. و قال في الصحاح 1- 376:
أسمحت قرونته .. أي ذلّت نفسه و تابعت، و مثلهما في القاموس 1- 229.
(7) ذكره في الصحاح 3- 1250، و القاموس 3- 56، و مجمع البحرين 4- 365.
(8) قاله في مجمع البحرين 6- 319، و الصحاح 6- 2207، و القاموس 4- 272.