أقول:: قد مرّ القول في ذلك في سياق مطاعنه، و لا يخفى على أحد أنّ أقواله و أفعاله (عليه السلام) في تلك الواقعة تدلّ على أنّه (عليه السلام) كان منكرا لأفعاله و خلافته راضيا بدفعه، لكن لم يأمر صريحا بقتله لعلمه بما يترتّب عليه من المفاسد أو تقيّة، و لم ينه القاتلين أيضا لأنّهم كانوا محقّين، و كان (عليه السلام) يتكلّم في الإحتجاج على الخصوم على وجه لا يخالف الواقع و لا يكون للجهّال و أهل الضلال أيضا عليه حجّة، و كان هذا ممّا يخصّه من فصل الخطاب و ممّا يدلّ على وفور علمه في كلّ باب.
____________
(1) في المناقب: أحدهما على أنّ عثمان ..
(2) في المصدر: و تتولّاه و تتبرّأ.
(3) لا توجد: أهل، في المصدر.
(4) في (ك): نسخة بدل: العناء، و هو الظّاهر. و في المصدر: الغنى.
(5) في المناقب: يعتقدون.
(6) الكلمة مشوّشة في المطبوع. و ما أثبتناها من المصدر. و تقرأ: بايبته.