بيان: لعلّ المعنى نزلت في استيلاء ولد العبّاس على بني أميّة ليوافق الخبر التالي (4)، مع أنّه يحتمل نزولها فيهما و في أمثالهما، و يكون انطباقها على بني أميّة أظهر فلذا خصّت بهم في الخبر الثاني (5)، و الحاصل أنّه ذكر في كلّ مقام ما يناسبه من مورد نزول الآية، و أكثر الأخبار الواردة في تأويل الآيات كذلك.
(2) الأنعام: 44. و قد ذكر في المصدر الآية التّالية لها، و هي: ( «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»).
(3) و لاحظ: تفسير البرهان 1- 526، و تفسير الصّافي 1- 517 [2- 121].
(4) في (ك): الثاني.
(5) كذا، و الظاهر: التالي، كما مرّ.
(6) تفسير العيّاشيّ 1- 360 حديث 24.
(7) الأنعام: 44.
(8) و انظر: تفسير البرهان 1- 526، و تفسير الصّافي 1- 517 [2- 121]، و إثبات الهداة 5- 426.
(9) تفسير العيّاشيّ 2- 230 حديث 28.
(10) كذا، و في المصدر: المشوب، و في تفسير البرهان: معصم المسرف.