تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 548 من 684
صفحة
[صفحة 532]
مارسا العمل الّذي ندبتكما إليه و اعملا به. و قال: العلج: الرّجل من كفّار العجم و غيرهم.
و في القاموس (1): العلج- بالكسر-: العير ..، و حمار الوحش السّمين القويّ، و الرّغيف الغليظ الحرف و الرّجل من كفّار العجم .. و رجل علج ككتف و صرد و سكّر (2)- شديد صريع معالج للأمور. انتهى.
و لعلّه (رحمه اللّه) إنّما ذكر هذه المعاني لاستبعاد أن يكون من يأخذ الحقّ منهم و يعطي صاحب الحقّ من الكفّار، و كان ذلك قبل انقراض دولتهم، و الآن ظهر أنّ من استأصلهم كان هلاكو، و كان من الكفّار.
و أمّا قوله (عليه السلام) يدفع- فعلى البناء للمجهول- .. أي ثم يدفع إلى القائم (عليه السلام) و لو بعد حين، و يحتمل أن يكون من الأخبار البدائية.