تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 573 من 2601
صفحة
[صفحة 573]
قَدِيرٌ) لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ.
إيضاح:
قوله (عليه السلام): بسماعهم منه لها .. الضمير في منه راجع إلى أمير المؤمنين، و في (لها) إلى الأنفس .. أي بأنّهم كانوا يسمعون منه (عليه السلام) ما ينفع أنفسهم من المعارف و الأحكام و المواعظ، أو ضمير سماعهم راجع إلى المسلمين و ضمير منه إلى المنافق، و ضمير لها إلى الشهادة .. أي اتّخاذهم له أخا بسبب أنّهم سمعوا منه الشهادة.
بيان: قال الطبرسي (8): جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ. أي فرّقوه و جعلوه أعضاء كأعضاء الجزور، فآمنوا ببعضه و كفروا ببعضه. و عن ابن عباس: جعلوه جزءا
____________
(1) قال في النهاية 2- 510: الشائلة: الناقة التي شال لبنها .. أي ارتفع، و بنصّه في لسان العرب 11- 375. و قال في المصباح المنير 1- 397: شال الميزان يشول: إذا خفّت إحدى كفتيه فارتفعت. و قال في القاموس 3- 404: شالت الناقة بذنبها شولا و شوالا و أشالته: رفعته، فشال الذنب نفسه لازم متعدّ.
(2) تفسير العيّاشيّ 2- 252 حديث 44.
(3) لا توجد: عن، في المصدر، كما لا توجد الواو في (س).
(4) في التّفسير: عن، بدلا من: في.
(5) لا توجد: تعالى، في المصدر.
(6) الحجر: 91.
(7) و أوردها العلّامة المجلسيّ في البحار 4- 61، و جاءت في تفسير البرهان 2- 354- 356، و تفسير الصّافي 1- 913 [3- 122].