بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 625 من 687

صفحة
[صفحة 603]

وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ‏ أي الناس‏ عَنِ السَّبِيلِ‏ و هو أمير المؤمنين (عليه السلام) و ولايته‏ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ. ثمّ قال بعد ذلك: «حتى إذا جاءانا» يعني العامي عن الذكر و شيطانه: أبا بكر و عمر قالَ‏ أبو بكر لعمر: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ.


و يؤيّد أنّ المراد بالشيطان: عمر؛


ما رواه علي بن ابراهيم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ لا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‏ (الزخرف: 62) قال: يعني الثاني؛ عن أمير المؤمنين (عليه السلام)‏


[تفير القمي: 612 (2/ 287)].


47-


فس: بإسناده عن حمّاد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ...


و قوله: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ‏ يعني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الأوصياء من بعده يحملون علم اللّه‏ وَ مَنْ حَوْلَهُ‏ يعني الملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا يعني شيعة آل محمّد رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا من ولاية فلان و فلان و بني أميّة وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ‏ أي ولاية وليّ اللّه‏ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ‏ الى قوله: الْحَكِيمُ‏ يعني من تولّى عليّا (عليه السلام)، فذلك صلاحهم‏ وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ‏ يعني يوم القيامة وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏ (المؤمن: 7 و 8) لمن نجّاه اللّه من هؤلاء يعني ولاية فلان و فلان.


[بحار الأنوار: 68/ 78 حديث 139، عن تفسير القمي:


583 (2/ 255)]


48-


فس: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ.. قال: الفلق جبّ في جهنّم يتعوّذ أهل النار من شدّة حرّه، سأل اللّه أن يأذن له أن يتنفس، فأذن له، فتنفّس فأحرق جهنّم. قال: و في ذلك الجبّ صندوق من نار يتعوّذ أهل تلك الجبّ من حرّ ذلك الصندوق، و هو التابوت، و في ذلك التابوت ستة من الأولين و ستة من الآخرين؛ فأما الستة من الأولين ...، و أما الستة من الآخرين؛ فهو الأول و الثاني و الثالث و الرابع و صاحب الخوارج و ابن ملجم.


[بحار الأنوار: 8/ 296، حديث 46، عن تفسير القمي: 743- 744 (2/ 449)].


49-


شي: بإسناده عن أبي بصير، قال: يؤتى بجهنّم لها سبعة أبواب؛ بابها الأول للظالم؛ و هو زريق، و بابها الثاني؛ لحبتر، و الباب الثالث؛ للثالث، و الرابع؛ لمعاوية، و الباب الخامس؛ لعبد الملك، و الباب السادس؛ لعسكر بن هوسر، و الباب السابع؛ لأبي سلامة، فهم (خ. ل: فهي) أبواب لمن اتّبعهم.


[بحار الأنوار: 8/ 301، حديث 57، عن تفسير العياشي: 2/ 243، حديث 19. و جاء في البحار:


التالي ص 625/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...