تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 664 من 684
صفحة
[صفحة 644]
حديث 6)، و أورده في البرهان: 4/ 467 حديث 10].
168-
كنز: بإسناده عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ؛ يعني بني أميّة هم الذين كفروا و هم أصحاب النار، ثم قال: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ؛ يعني الرسول و الأوصياء من بعده (عليهم السلام) يحملون علم اللّه، ثم قال: وَ مَنْ حَوْلَهُ؛ يعني الملائكة يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ .. يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا؛ و هم شيعة آل محمّد (عليهم السلام)، يقولون: رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا من ولاية هؤلاء و بني أميّة وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ؛ و هو أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ* رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ و السيّئات؛ بنو أميّة و غيرهم و شيعتهم، ثم قال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا؛ يعني بنو أميّة يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ، ثم قال: ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ بولاية عليّ (عليه السلام) وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ؛ يعني بعليّ (عليه السلام) تُؤْمِنُوا أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (المؤمن: 6- 12).
[بحار الأنوار: 23/ 363- حديث 23، عن تأويل الآيات الظاهرة: 277- حجرية- (2/ 528- 529 حديث 7)، و جاء في تفسير البرهان: 4/ 93 حديث 16، و قريب منه في تفسير القمي: 583 حجرية، و بحار الأنوار: 24/ 210- حديث 8، و انظر ما بعدها من الروايات في البحار: 23/ 364 حديث 26، عن (كنز) تأويل الآيات الظاهرة].
169-
ير: بإسناده عن يحيى بن أمّ الطويل، قال: صحبت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) من المدينة الى مكّة- و هو على بغلته و أنا على راحلة- فجزنا وادي ضجنان، فإذا نحن برجل أسود في رقبته سلسلة و هو يقول: يا علي بن الحسين! اسقني، فوضع رأسه على صدره ثم حرّك دابّته، قال: فالتفت فإذا برجل يجذبه و هو يقول: لا تسقه لا سقاه اللّه، قال:
فحرّكت راحلتي و لحقت بعليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقال لي: أيّ شيء رأيت؟، فأخبرته، فقال: ذاك معاوية لعنه اللّه.
[بحار الأنوار: 6/ 248- 249 حديث 86، عن بصائر الدرجات: 82 (306- حديث 6)].