تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 665 من 687
صفحة
[صفحة 642]
بنو السباع فيقول بنو أميّة: لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ فيقول بنو فلان: بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا و بدأتم بظلم آل محمّد فَبِئْسَ الْقَرارُ؛ ثم يقول بنو أميّة:
رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ؛ يعنون الأوّلين، ثم يقول أعداء آل محمّد في النار: ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ في الدنيا و هم شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ، ثم قال: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (سورة ص: 55- 64) فيما بينهم، و ذلك قول الصادق (عليه السلام): و اللّه إنّكم لفي الجنّة تحبرون، و في النار تطلبون.
[بحار الأنوار: 68/ 13 حديث 14، عن تفسير القمي: 2/ 242- 243].
161-
فر: بإسناده عن عكرمة، و سئل عن قول اللّه تعالى ... وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (الشمس: 4)؛ بنو أميّة.
قال ابن عباس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بعثني اللّه نبيّا فأتيت بني أميّة فقلت: يا بني أميّة! إنّي رسول اللّه إليكم، قالوا: كذبت ما أنت برسول اللّه، قال: ثم ذهبت الى بني هاشم، فقلت: يا بني هاشم! إنّي رسول اللّه إليكم، فآمن بي مؤمنهم أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب و حماني ...، قال ابن عباس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
ثم بعث اللّه جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم و بعث إبليس بلوائه فركزها في بني أميّة؛ فلا يزالون أعداءنا، و شيعتهم أعداء شيعتنا الى يوم القيامة.
[بحار الأنوار: 24/ 79- 80 حديث 20، عن تفسير فرات: 211- 213].
162-
فر: بإسناده عن عكرمة، و سئل عن قول اللّه: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها* وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها؛ قال: الشَّمْسِ وَ ضُحاها؛ هو محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها؛ أمير المؤمنين (عليه السلام)، وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها؛ آل محمّد، و هما الحسن و الحسين، وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها؛ بنو أميّة. و قال ابن عباس هكذا، و قال أبو جعفر (عليه السلام) هكذا ...
الخبر.
[بحار الأنوار: 16/ 89- حديث 17، عن تفسير فرات: 212].
163-
كنز: بإسناده عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ (الحج: 50) قال: أولئك آل محمّد (عليهم السلام)، وَ الَّذِينَ سَعَوْا في قطع مودّة آل محمّد مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (الحج: 51)؛ قال: هي الأربعة نفر؛ يعني التيميّ