تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 689 من 1847
صفحة
حين أتي بقائمة حمار وحشيّ، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
إنّا قوم حرم، فأطعموه أهل الحلّ، فشهد اثنا عشر رجلا من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ قال عليّ: أنشد اللّه رجلا شهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين أتي ببيض نعام، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّا قوم حرم أطعموه أهل الحلّ، فشهد دونهم من العدّة من الاثني عشر.
و عن بسر بن سعيد: أنّ عثمان بن عفّان كان يصاد له الوحش على المنازل ثمّ يذبح فيأكله و هو محرّم سنتين من خلافته.
و هذا جهل بصريح كتاب اللّه و المسلّم من سنّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، صرّحت به صحاحهم و أفتى به جمهورهم، انظر: صحيح مسلم 1- 449، مسند أحمد 1- 290، 338، 341، 4- 37، سنن الدّارميّ 2- 39، سنن ابن ماجة 2- 262، سنن النّسائيّ 5- 184، 185، سنن البيهقيّ 5- 192، 193، أحكام القرآن للجصّاص 2- 586، تفسير الطّبريّ 7- 48، تيسير الوصول 1- 272، المحلّى لابن حزم 7- 249، و تفسير القرطبيّ 6- 322، و رواه الطّحاويّ في شرح معاني الآثار- كتاب الحجّ-: 386 مختصرا، و المتّقي الهنديّ في كنز العمّال 3- 53 و قال: أخرجه ابن جرير و صحّحه، و أخرجه الطّحاويّ و أبو يعلى، و ذكره الهيثميّ في مجمع الزّوائد 3- 229.