بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 695 من 1847

صفحة

عثمان، حين كبّر و ضعف صوته تركه، كما أورده البخاريّ في صحيحه 2- 57، 70، و مسلم في كتابه 2- 8، و أبو داود في سننه 1- 133، و أحمد في مسنده 4- 428، 429، 432، 440، 444، و النّسائيّ في سننه 2- 204، و البحر الزّاخر 1- 254 و غيرهم.


و قد تبع معاوية عثمان و أصبحت سنّة بني أميّة، ثمّ سنّة المسلمين- و يا للأسف- حتّى نسيت و محقت هذه السّنّة، كما قاله الزرقاني في شرح الموطّإ 2- 145. قال ابن حجر في فتح الباري 2- 215: إنّ زيادا تركه- أي التّكبير- بترك معاوية، و كان معاوية تركه بترك عثمان!. و قريب منه ما في نيل الأوطار 2- 266.


و منها: أنّه أوّل من ضرب الفسطاط بمنى- و مضى في الطّعون- و قد رواه الطّبريّ في تاريخه و غيره ممّا سنذكره، كما و أنّه أوّل من أتمّ صلاته بمنى و عرفة، كما سلف. و لعلّه لم يقل كلمة حقّ في حياته إلّا ما أجاب به سيّد الوصيّين (عليه السلام) عند إنكاره عليه فقال مجيبا: رأي رأيته؟!.

التالي ص 695/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...