بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 81 من 942

صفحة
و منها: أنّه وصف كلّ واحد منهم بوصف زعم أنّه يمنع من الإمامة


، ثم جعل الأمر فيمن له هذه الأوصاف.


- وَ قَدْ رَوَى السَّيِّدُ فِي الشَّافِي‏ (5)، عَنِ الْوَاقِدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ::


قَالَ عُمَرُ: لَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟.- وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُطْعَنَ-، فَقُلْتُ: وَ لِمَ تَهْتَمُّ وَ أَنْتَ تَجِدُ مَنْ تَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْهِمْ؟. قَالَ: أَ صَاحِبُكُمْ- يَعْنِي عَلِيّاً؟!-. قُلْتُ: نَعَمْ وَ اللَّهِ، هُوَ لَهَا أَهْلٌ فِي قَرَابَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وَ صِهْرِهِ وَ سَابِقَتِهِ وَ بَلَائِهِ؟. قَالَ: إِنَّ فِيهِ بِطَالَةً وَ فُكَاهَةً (6)!. قُلْتُ:


____________


(1) المغني 20- 21- 26- القسم الثاني-. و أورده السيّد المرتضى في الشافي 3- 207.


(2) المغني 20- 26- القسم الثاني-. و نقله بمعناه السيّد في الشافي 4- 202، و ابن أبي الحديد في شرحه 12- 258.


(3) و قد نصّ الطبريّ في تاريخه 4- 229 حوادث سنة 23 ه على أمر عمر بالقتل لمن خالف الشورى، و غيره.


(4) كذا، و خطّ عليها و رمز لها نسخة بدل في مطبوع البحار.


(5) الشّافي 4- 202- 205، بتصرّف و اختصار.


(6) قال ابن أبي الحديد في شرحه على النّهج 12- 279: و أنا أعجب من لفظة عمر- إن كان قالها-:

التالي ص 81/942 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...