تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 83 من 684
صفحة
[صفحة 83]
حذيفة على نزع هذا الأمر من بني هاشم لو قد مات محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، و لو لا ذلك لم يكن (1) لتمنّيه (2) سالما و إخباره عن فقد الشكّ فيه- مع حضور وجوه الصحابة و أهل السوابق و الفضائل و الذرائع التي ليس لسالم منها شيء- وجه يعقل، و كذا القول في تمنّيه (3) أبا عبيدة بن الجرّاح. انتهى.
و بالجملة، صدر عنه في الشورى ما أبدى الضغائن الكامنة في صدره، و بذلك أسّس أساسا للفتنة و الظلم و العدوان على جميع الأنام إلى يوم القيام.