تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 965 من 1847
صفحة
و قال الجوهري: المهراس: حجر منقور يدقّ فيه و يتوضّأ (2).
قوله (عليه السلام): من أحبّ شعراتي .. تشبيههم بالشعرات لكونهم (عليهم السلام) منه (صلّى اللّه عليه و آله) و موجبين لحسنه كما أنّ الشعر بالنسبة إلى الإنسان كذلك.
قوله (عليه السلام): بعد النبيّين .. أي بعد درجة النبيّين من حيث المجموع، فإنّ فيهم من هو أفضل منه، و يحتمل أن يكون هذا للتقيّة و المصلحة لئلّا يغلق (3).
فيه الناس، أو يكون هذا حاله (عليه السلام) قبل الإمامة و بعده يكون أفضل منهم، و به يجمع بين الأخبار.
قوله (عليه السلام): أنظرني .. لعلّه (عليه السلام) أراد أن يشرك والده في