بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 107 من 902

صفحة
[صفحة 82]

بيان: و أمر قائم أي باق و حكمه غير منسوخ و قيل أي مستقيم ليس بذي عوج لا يهلك عنه أي معرضا و عادلا عنه إلا هالك أي من بلغ الغاية في الهلاك و المشبهات بالفتح أي التي أشبهت السنن و ليست منها أو بالكسر أي التي تشبه الأمر على الناس.

و قوله(ع)إلا ما حفظ الله استثناء من بعض متعلقات المهلكات أي أنها مهلكة في جميع الأحوال إلا حال حفظ الله بالعصمة عن ارتكابها أو كل أحد إلا من حفظه الله فما بمعنى من.


قوله(ع)و إن في سلطان الله أو دين الله أو حجة الله أو الإمام أي في طاعته.


قوله(ع)غير ملومة أي مخلصين غير ملوم صاحبها بأن ينسب إلى النفاق و الرياء.


و في بعض النسخ على التفعيل للمبالغة و يروى غير ملوية أي غير معوجة من لويت العود إذا عطفته.


قوله حتى يأرز أي ينقبض و ينضم و يجتمع.


إن هؤلاء أي طلحة و الزبير و عائشة قد تمالئوا أي تساعدوا و اجتمعوا أو تعاونوا و الفيالة الضعف أي إن بقوا على ضعف رأيهم قطعوا نظام المسلمين و الفي‏ء الرجوع.


قوله فأرادوا رد الأمور أي أرادوا انتزاع الأمر منه(ع)كما انتزع أولا و النعش الرفع و الضميران في حقه و سنته راجعان إلى الرسول.


54 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامِهِ ع: فِي ذِكْرِ السَّائِرِينَ إِلَى الْبَصْرَةِ لِحَرْبِهِ‏


____________


(1). 54- رواها السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في المختار: (216) من كتاب نهج البلاغة.

التالي ص 107/902 — الأصلية 82 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...