تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 210 من 902
صفحة
[صفحة 160]
و قال ابن الأثير في النهاية النص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة و أصل النص أقصى الشيء و غايته ثم سمي به ضرب من السير سريع و منه حديث أم سلمة ناصة قلوصا أي دافعة لها في السير و قال القلوص الناقة و الفجوة ما اتسع من الأرض و قال الزمخشري في الفائق السدافة و السجافة الستارة و توجيهها هتكها و أخذ وجهها كقولك لأخذ قذى العين تقذيته أو تغييرها و جعلها لها وجها غير الوجه الأول.
و في النهاية العهيدى بالتشديد و القصر فعيلى من العهد كالجهيدى من الجهد و العجيلى من العجلة.
و أما ما ذكره الصدوق رحمه الله فكأنه قرأ على فعيل مخففا قال الجوهري عهيدك الذي يعاهدك و تعاهده و أراد أنه مأخوذ من العهيد بهذا المعنى.
و في الفائق وقاعة الستر و موقعته موقعه على الأرض إذا أرسلت و يروى وقاحة الستر أي وساحة الستر و موضعه.
قوله و في رواية القتيبي إلى قولها نهستني نهس الرقشاء لعل الاختلاف بين الروايتين في السين المهملة و المعجمة و هما متقاربان معنى إذ بالمهملة معناه أخذ اللحم بأطراف الأسنان و بالمعجمة لسع الحية و الأخير أنسب و في بعض النسخ نهست ففيه اختلاف آخر.
و قال في النهاية في حديث أم سلمة قالت لعائشة لو ذكرتك قولا تعرفينه نهشته نهش الرقشاء المطرق الرقشاء الأفعى سميت به لترقيش في ظهرها و هي خطوط و نقط و إنما قالت المطرق لأن الحية تقع على الذكر و الأنثى انتهى و لعله كناية عن سمنها و كثرة سمها أو استغفالها و أخذها دفعة.
و في رواية أحمد بن أبي طاهر و قد سكن القرآن ذيلك فلا تبدحيه و هدأ من عقيرتك فلا تصحليها.
و في مادة بدح من كتاب النهاية و في حديث أم سلمة قالت لعائشة قد جمع القرآن ذيلك فلا تبدحيه أي لا توسعيه بالحركة و الخروج و البدح العلانية و بدح بالأمر باح به و يروى بالنون انتهى.
و هدأ على التفعيل أي سكن و العقيرة على فعيلة الصوت أو