تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 315 من 1472
صفحة
[صفحة 157]
حصنك بيتك و رباعة الستر قبرك فالربع المنزل و رباعة الستر ما وراء الستر تعني اجعلي ما وراء الستر من المنزل قبرك و هذا معنى ما يروى و وقاعة الستر قبرك هكذا رواه القتيبي و ذكر أن معناه و وقاعة الستر موقعه من الأرض إذا أرسلت و في رواية القتيبي لو ذكرت قولا تعرفينه نهستني نهس (1)الرقشاء المطرق فذكر أن الرقشاء سميت بذلك لرقش في ظهرها و هي النقط.
و قال غير القتيبي الرقشاء من الأفاعي التي في لونها سواد و كدورة قال و المطرق المسترخى جفون العين.
توضيح كلامها رضي الله عنها مع عائشة متواتر المعنى رواه الخاصة و العامة بأسانيد جمة و فسروا ألفاظه في كتب اللغة و رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار من النهج و شرحه و قال ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث.
رواه الزمخشري في الفائقو قال بعد قولها سدافته و روي سجافته و بعد قولها فئتان متناجزتان أو متناحرتان.
ثم قال السدة الباب تريد أنك من رسول الله بمنزلة سدة الدار من أهلها فإن نابك أحد بنائبة أو نال منك نائل فقد ناب رسول الله و نال منه و ترك ما يجب فلا تعرضي بخروجك أهل الإسلام لهتك حرمة رسول الله و ترك ما يجب عليهم من تعزيزه و توقيره.
____________
(1) كذا- بالسين المهملة- في طبع الكمباني من البحار، و في معاني الأخبار: «نهشتني نهش ...» بالمعجمة فيهما.