بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 316 من 1472

صفحة
[صفحة 158]

و ندح الشي‏ء فتحه و وسعه و بدحه نحوه من البداح و هو المتسع من الأرض و العقيرى كأنها تصغير العقرى فعلى من عقر إذا بقي مكانه لا يتقدم و لا يتأخر فزعا أو أسفا أو خجلا و أصله من عقرت به إذا أطلت حبسه كأنك عقرت راحلته فبقي لا يقدر على البراح أرادت نفسها أي سكني نفسك التي صفتها أو حقها أن تلزم مكانها أو لا تبرح بيتها و اعملي بقوله تعالى‏وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ‏و أصحر أي خرج إلى الصحراء و أصحر به غيره و قد جاء هاهنا متعديا على حذف الجار و إيصال الفعل.


و قال ابن الأثير في مادة عال في النهاية في حديث أم سلمة قالت لعائشة لو أراد رسول الله ص أن يعهد إليك علت أي عدلت عن الطريق و ملت.


قال و قال القتيبي و سمعت من يرويه بكسر العين فإن كان محفوظا فهو من عال في البلاد يعيل إذا ذهب و يجوز أن يكون من عاله يعوله إذا غلبه أي غلبت على رأيك و منه قولهم عيل صبرك و قيل جواب لو محذوف أي لو أراد فعل فتركته لدلالة الكلام عليه و يكون قولها علت كلاما مستأنفا.


و قال في مادة فرط من كتاب النهاية في قولها إن رسول الله ص سلم نهاك عن الفرطة في الدين يعني السبق و التقدم و مجاوزة الحد الفرطة بالضم اسم للخروج و التقدم و بالفتح المرة الواحدة.


و أيضا قال في مادة رأب يقال رأب الصدع إذا شعبه و رأب الشي‏ء إذا جمعه و شده برفق و منه حديث أم سلمة لا يرأب بهن إن صدع قال القتيبي الرواية صدع فإن كان محفوظا فإنه يقال صدعت الزجاجة فصدعت كما يقال جبرت العظم فجبر و إلا فإنه صدع أو انصدع.


و قال في مادة حمد و في حديث أم سلمة حماديات النساء أي غاياتهن و منتهى ما يحمد منهن يقال حماداك أن تفعل أي جهدك و غايتك.


التالي ص 316/1472 — الأصلية 158 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...