تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 354 من 902
صفحة
[صفحة 280]
يمشقن يقطعن كل غصن كثير الورق كما تنتف النساء الشعر من وجه العروس قال محمد بن إدريس و وجدت أيضا في كتاب مجمل اللغة لابن فارس ما ذكره أبو عبيد صاحب الغريبين قد أورد الحديث على ما ذكره و فسره على ما فسره وضعه في باب الدال غير المعجمة مع الباء و الاعتماد على أهل اللغة في ذلك فإنهم أقوم به و أظن أن شيخنا ابن بابويه تجاوز نظره في الحرف و زل فيه فأورده بالذال المعجمة و الياء على ما في كتابه و اعتقد أن الجمل الأذيب مشتق من المذئبة ففسره على ما فسره و هذا تصحيف منه أقول قال ابن الأثير في النهاية (1) بعد إيراد الرواية أراد الأدب فأظهر الإدغام لأجل الحوأب و الأدب الكثير وبر الوجه.
و قال السيوطي في بعض تصانيفه إنه قد يفك ما استحق الإدغام لاتباع كلمة أخرى