بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 355 من 1931

صفحة
بَعْضاً لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهَا سَمَاكاً أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ(ع)ارْجِعْ إِلَيْهِمَا وَ أَعْلِمْهُمَا مَا قُلْتُ قَالَ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّنِي إِلَيْكَ عَاجِلًا وَ أَنْ يُوَفِّقَنِي لِرِضَاهُ فِيكَ فَفَعَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْصَرَفَ وَ قُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ (رحمه اللّه).


توضيح خداش بكسر الخاء و تخفيف الدال و قول من أنفسنا بيان لمن أي من الذين هم منا و في بعض النسخ في أنفسنا و هو أظهر و قوله من أن تمتنع متعلق بقوله أوثق و من تعليلية و أن تحاجه معطوف على أن تمتنع حتى تَفَقَّهَ أي تتفقه بحذف إحدى التاءين و تضمين معنى الاطلاع و الأظهر تَقِفه من وقفته بمعنى أطلعته و أن يخالي الرجل أي يخلو به فلا تمكنه من بصرك أي لا تنظر إليه كثيرا و إنما نهياه عن ذلك لئلا

التالي ص 355/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...