بيان: قال في النهاية فيه أنه انكفأ لونه عام الرمادة أي تغير عن حاله و منه حديث الأنصاري ما لي أرى لونك منكفئا قال من الجوع انتهى و الإجهاض الغلبة و لم يبرح أي لم يزل.
و الواجم الذي اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام و التشعب التفرق.
____________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمختار: (322) من الباب الثالث من كتاب نهج البلاغة، و في كتاب صفّين الكمبانيّ من البحار: «و مذلة للمؤمنين».
سكت كسكوت المنقطع عن الحجة.
(2) هذا هو الظاهر المذكور في كتاب صفّين غير أن فيه: «إن أحرضتك» و هو من قولهم:
أحرضه الحزن: أفسده و أسقطه بحيث ما بقى له قدرة على النهوض.
(3) و في تاريخ الطبريّ: ج 5 ص 63: «إن أجرضتك ...» و هو من قولهم: أجرضه بربقه أغصه و في ط الكمبانيّ من البحار: «من الدهر لم يبرح من الدهر واجما» و هو تصحيف.