الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 824 من 1472
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 398]
370- ثُمَّ رَوَى نَصْرٌ عَنْ مَعْبَدٍ قَالَ: قَامَ عَلِيٌّ(ع)عَلَى مِنْبَرِهِ خَطِيباً فَكُنْتُ تَحْتَ الْمِنْبَرِ أَسْمَعُ تَحْرِيضَهُ النَّاسَ وَ أَمْرَهُ لَهُمْ بِالْمَسِيرِ إِلَى صِفِّينَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سِيرُوا إِلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ سِيرُوا إِلَى أَعْدَاءِ الْقُرْآنِ وَ السُّنَنِ سِيرُوا إِلَى بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ وَ قَتَلَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَعَارَضَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وَ وَطَّأَهُ النَّاسُ بِأَرْجُلِهِمْ وَ ضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ حَتَّى مَاتَ فَوَدَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ فَقَامَ الْأَشْتَرُ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَهْدِنْكَ مَا رَأَيْتَ وَ لَا يُؤْيِسَنَّكَ مِنْ نَصْرِنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ مَقَالَةِ هَذَا الشَّقِيِّ الْخَائِنِ إِلَى آخِرِ مَا قَالَ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ وَ بَالَغَ فِي إِظْهَارِهِ الثَّبَاتَ عَلَى الْحَقِّ وَ بَذْلِ النُّصْرَةِ فَقَالَ(ع)الطَّرِيقُ مُشْتَرَكٌ وَ النَّاسُ فِي الْحَقِّ سَوَاءٌ وَ مَنِ اجْتَهَدَ رَأْيَهُ فِي نَصِيحَةِ الْعَامَّةِ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ ثُمَّ نَزَلَ(ع)عَنِ الْمِنْبَرِ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَمِّ الْعَبْسِيُّ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّبِيعِ التَّمِيمِيُّ وَ الْتَمَسَا مِنْهُ(ع)أَنْ يَسْتَأْنِيَ بِالْأَمْرِ وَ يُكَاتِبَ مُعَاوِيَةَ وَ لَا يَعْجَلَ فِي الْقِتَالِ فَتَكَلَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَالَ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ وَارِثُ الْعِبَادِ وَ الْبِلَادِ وَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ* يُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ وَ يَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ يَشَاءُ وَ يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ وَ يُذِلُّ مَنْ يَشَاءَ أَمَّا الدَّبْرَةُ فَإِنَّهَا عَلَى الضَّالِّينَ الْعَاصِينَ ظَفِرُوا أَوْ ظُفِرَ بِهِمْ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامَ قَوْمٍ مَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفاً وَ لَا يُنْكِرُونَ مُنْكَراً فَقَالَ الْحَاضِرُونَ هُمَا مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ وَ يُكَاتِبَانِهِ وَ كَثُرَ الْكَلَامُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فِي ذَلِكَ.
التالي
ص 824/1472 — الأصلية 398
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...