توضيح قال ابن الأثير في النهاية في حديث أبي هريرة إذا سمع الشيطان الأذان ولى و له حصاص الحصاص شدة العدو و حدته و قيل هو أن يمصع بذنبه و يصر بأذنيه و يعدو و قيل هو الضراط و قال جعجع القوم إذا أناخوا بالجعجاع و هي الأرض الجعجاع أيضا الموضع الضيق الخشن و منه كتاب عبيد الله بن زياد و جعجع بحسين و أصحابه أي ضيق عليهم المكان.
و قال في القاموس الجعجاع الأرض عامة و الحرب و مناخ سوء لا يقر فيه صاحبه و الفحل الشديد الرغاء و الجعجعة صوت الرحى و نحر الجزور و أصوات الجمال إذا اجتمعت و بروك البعير و تبريكه و الحبس و القعود على غير طمأنينة و تجعجع ضرب بنفسه الأرض من وجع.
و في النهاية السري النفيس الشريف و قيل السخي ذو المروءة و الجمع سراة بالفتح على غير قياس و تضم السين.
و في قوله(ع)لأغزينك كأنه على الحذف و الإيصال و في