(1) و في هامش هذا المقام من البحار للمصنف كلام هذا نصه:
من قوله (عليه السلام): «فقال رجل» إلى قوله: «على ما اشتهى» لم يكن في كتاب ابن أبي الحديد، و لعله اسقطه لما فيه من التشويش و عدم الانطباق.
(2) من قوله: «إن أهل الجنة- إلى قوله؛- ينظرون إلى نور اللّه جلّ جلاله» غير موجود في رواية الشيخ المفيد و لا في رواية ابن أبي الحديد، فإن نهض سند الحديث لاثباته و ثبت صدوره عن أمير المؤمنين (عليه السلام) لا بدّ من تأويله كما ذكروه في قوله تعالى:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ و ذلك للأدلة العقيلة و الأخبار المتواترة عن أهل بيته (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على استحالة رؤية اللّه تعالى.