بيان: قال ابن الأثير في مادة سلح من كتاب النهاية المسلحة القوم الذين يحفظون الثغور من العدو و سموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح أو لأنهم يسكنون المسلحة و هي كالثغر و المرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لأن لا يطرقهم على غفلة فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له و جمع المسلح مسالح.
قوله(ع)أن لا يغيره أي لا يصير الفضل الذي ناله الوالي و الطول الذي خصه الله به و هو الولاية سبأ لتغيره على رعيته بالخروج عن العدل و الجفاء عليهم.
قوله(ع)أن لا أحتجز قال ابن ميثم أي لا أمنع و قال ابن أبي الحديد أي لا أستتر.
و كلاهما غير موجودين في كلام أهل اللغة و إن كان ما ذكره الجوهري من أنه يقال احتجز الرجل بإزاره أي شد إزاره على وسطه قريبا مما ذكره ابن أبي الحديد لكنه بهذا المعنى غير متعد و كذا استتر كما ذكره في تفسيره و المناسب هو ما ذكره ابن ميثم و إن كان غير موجود في كلامهم.
و استثناء الحرب لأنه خدعة و لا يناسب إفشاء الآراء فيه.
و لا أطوي دونكم أمرا أي أظهركم على كل ما في نفسي مما يحسن إظهاركم عليه فأما الأحكام الشرعية و القضاء على أحد الخصمين فإني لا