بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1096 من 1396

صفحة
[صفحة 470]

ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدٍ الْحِمَّانِيِّ قَالَ كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَ فِيهِ فَضْلُ مَالِهِ وَ لَا مَرْتَبَةَ اخْتَصَّ بِهَا وَ فِيهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ وَجَبَتْ لِي عَلَيْكُمُ الْبَيْعَةُ وَ لِي مِنْكُمُ الطَّاعَةُ وَ فِيهِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِمَّنْ خَالَفَنِي فِيهِ ثُمَّ أُحِلَّ بِكُمْ فِيهِ عُقُوبَتُهُ وَ لَا تَجِدُوا عِنْدِي إِلَى قَوْلِهِ(ع)وَ أَعْطُوا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَذَا يُصْلِحُ أَمْرَكُمْ.


بيان: قال ابن الأثير في مادة سلح من كتاب النهاية المسلحة القوم الذين يحفظون الثغور من العدو و سموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح أو لأنهم يسكنون المسلحة و هي كالثغر و المرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لأن لا يطرقهم على غفلة فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له و جمع المسلح مسالح.


قوله(ع)أن لا يغيره أي لا يصير الفضل الذي ناله الوالي و الطول الذي خصه الله به و هو الولاية سبأ لتغيره على رعيته بالخروج عن العدل و الجفاء عليهم.


قوله(ع)أن لا أحتجز قال ابن ميثم أي لا أمنع و قال ابن أبي الحديد أي لا أستتر.


و كلاهما غير موجودين في كلام أهل اللغة و إن كان ما ذكره الجوهري من أنه يقال احتجز الرجل بإزاره أي شد إزاره على وسطه قريبا مما ذكره ابن أبي الحديد لكنه بهذا المعنى غير متعد و كذا استتر كما ذكره في تفسيره و المناسب هو ما ذكره ابن ميثم و إن كان غير موجود في كلامهم.


و استثناء الحرب لأنه خدعة و لا يناسب إفشاء الآراء فيه.


و لا أطوي دونكم أمرا أي أظهركم على كل ما في نفسي مما يحسن إظهاركم عليه فأما الأحكام الشرعية و القضاء على أحد الخصمين فإني لا


التالي ص 1096/1396 — الأصلية 470 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...