بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1098 من 1396

صفحة
[صفحة 472]

وَ لَا تَدَّخِرُوا أَنْفُسَكُمْ نَصِيحَةً وَ لَا الْجُنْدَ حُسْنَ سِيرَةٍ وَ لَا الرَّعِيَّةَ مَعُونَةً وَ لَا دِينَ اللَّهِ قُوَّةً وَ أَبْلُوا فِي سَبِيلِهِ مَا اسْتَوْجَبَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدِ اصْطَنَعَ عِنْدَنَا وَ عِنْدَكُمْ أَنْ نَشْكُرَهُ بِجُهْدِنَا وَ أَنْ نَنْصُرَهُ مِمَّا بَلَغَتْ قُوَّتُنَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.


توضيح ما يحرزها أي يحفظ نفسه من عذاب الله ما لا عذر في ترك طلبه لأنه نفع عظيم مقدور على تحصيله فالتفريط في طلبه قبيح.


و قال الجوهري السفير الرسول و المصلح بين القوم و الجمع سفراء.


و قال قال أبو زيد حشمت الرجل و أحشمته بمعنى و هو أن يجلس إليك فتؤذيه و تغضبه و قال ابن الأعرابي حشمته أخجلته و أحشمته أغضبته.


و في بعض النسخ و لا تحسموا أحدا بالسين المهملة من الحسم بمعنى القطع و المعاهد الذمي و كل من دخل بأمان و قال الجوهري العداء تجاوز الحد و الظلم يقال عدا عليه عدوا و عدوا و عداء ظلمه.


و قال ابن الأثير في مادة شوك من كتاب النهاية القتال شدته و حدته.


قوله(ع)و لا تدخروا أنفسكم أي لا تمنعوا عن أنفسكم نصيحة و ارعوا ما فيه صلاحها.


و في النهاية الإبلاء الإنعام و الإحسان و في حديث بر الوالدين أبل الله تعالى عذرا في برها أي أعطه و أبلغ العذر فيها إليه و المعنى أحسن فيما بينك و بين الله ببرك إياهما و قال الاصطناع افتعال من الصنيعة و هي العطية و الكرامة و الإحسان.


قوله(ع)أن نشكره أي اصطنع إلينا لأن نشكره أو جعل شكره بجهدنا و نصره بقوتنا صنيعة و معروفا عندنا و عندكم.


685 (1)- نهج، نهج البلاغة مِنْ كِتَابِهِ إِلَى أُمَرَائِهِ فِي الصَّلَاةِ أَمَّا بَعْدُ فَصَلُّوا بِالنَّاسِ‏


____________


(1). 685- رواه السيّد الرضيّ رضى اللّه تعالى عنه في المختار: (52) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة.

التالي ص 1098/1396 — الأصلية 472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...