إيضاح عثمان بن حنيف هو الذي أخرجه طلحة و الزبير من البصرة حين قدماها قوله(ع)من فتية أهل البصرة قال ابن أبي الحديد أي من فتيانها أو من شبانها و أسخيائها و يروى أن رجلا من قطان البصرة أي سكانها و قال في النهاية المأدبة بضم الدال الطعام يدعى إليه القوم و قد جاءت بفتح الدال أيضا يقال أدب فلان القوم يأدبهم بالكسر أي دعاهم إلى طعامه و الأدب الداعي يستطاب لك الألوان يطلب لك طيبها و لذيذها.
و قال الجوهري الجفنة كالقصعة و الجمع الجفان و العائل الفقير و الجفاء نقيض الصلة و المجفو المبعد.
ثم اعلم أن ظاهر كلامه(ع)النهي عن إجابة مثل هذه الدعوة من وجهين أحدهما أنه طعام قوم عائلهم مجفو و غنيهم مدعو فهم من أهل الرياء و السمعة و عدم إجابة دعوتهم أولى.