تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1283 من 1396
صفحة
[صفحة 574]
أن يظعن بها قالت له لو أذنت لي فرثيت ابن عمي و بكيت عند رمسه فقال افعلي فقالت أبكيك يا عروس الأعراس يا ثعلبا في أهله و أسدا عند البأس مع أشياء ليس يعلمها الناس.
قال و ما تلك الأشياء قالت كان عن الهمة غير نعاس و يعمل السيف صبيحات البأس ثم قالت يا عروس الأغر الأزهر الطيب الخيم الكريم المحضر مع أشياء له لا تذكر.
قال و ما تلك الأشياء قالت كان عيوفا للخنا و المنكر طيب النكهة غير أبخر أيسر غير أعسر.
فعرف الزوج أنها تعرض به فلما رحل بها قال ضمي إليك عطرك و نظر إلى قشوة عطرها مطروحة فقالت لا عطر بعد عروس فذهبت مثلا يضرب لمن لا يدخر عنه نفيس.
قوله(ع)لقد كان ما علمت أي ما دمت علمته و عرفته أو علمت حاله أو صرت عالما بتنزيله منزلة اللازم.
و يحتمل أن تكون ما موصولة بتقدير الباء أي بالذي علمت منه أو بجعله خبر كان و الأفعال بعده بدله أو اسم كان و الأفعال خبره أي كان الذي علمت منه تلك الصفات و الأول لعله أظهر.
و انثال انصب و الإجفال الإسراع.
قوله(ع)فكان مرضي السيرة أي ظاهرا عند الناس و كذا ما مر في وصف أبي بكر و آثار التقية و المصلحة في الخطبة ظاهرة بل الظاهر أنها من إلحاقات المخالفين.
قوله(ع)فبهتوا في بعض النسخ فهبوا أي انتبهوا و لكن لم ينفعهم الانتباه.
و قال الجوهري صغا يصغو و يصغي صغوا أي مال و أصغيت إلى فلان