تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1284 من 1396
صفحة
[صفحة 575]
إذا ملت بسمعك نحوه و أصغيت الإناء أملته يقال فلان مصغى إناؤه إذا نقص حقه و قال الكمد الحزن المكتوم و قال جاءوا من كل أوب أي من كل ناحية.
قوله(ع)أو يولى عليه أي من كان لقلة عقله و سفاهته حريا لأن يقوم عليه ولي يتولى أموره.
و قال الجوهري نظمت اللؤلؤ أي جمعته في سلك و طعنه فانتظمه أي اختله و قال يقال نصل السهم إذا خرج منه النصل و نصل السهم إذا ثبت نصله في الشيء فلم يخرج و هو من الأضداد و نصلت السهم تنصيلا نزعت نصله و قال القصدة بالكسر القطعة من الشيء إذا انكسر و الجمع قصد يقال القنا قصد و قد انقصد الرمح و تقصدت الرماح تكسرت.
و قال الفيروزآبادي رمح قصد ككتف و قصيد و إقصار متكسر و قال أطل على الشيء أشرف.
قوله(ع)و إلى مسالحكم تعرى أي ثغوركم خالية عن الرجال و السلاح و الصريح اللبن الخالص إذا ذهبت رغوته.
ذكره الجوهري و قال أنف كل شيء أوله و أنف البرد أشده و قال المخامرة المخالطة و قال حم الشيء أي قدر و أحم أي حان وقته و قال أودى فلان أي هلك فهو مود.