تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1372 من 1396
صفحة
[صفحة 619]
و المسيء بالإساءة و النصب التعب و هو هنا اغتمامه حذرا من أن يصيبه منهم مكروه أو لا يطيعوه و البلاء يطلق على الخير و الشر كما قال تعالى وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً و المراد هنا بالأول الأول و بالثاني الثاني.
و قال الجوهري صدر كل شيء أوله و الصلاح ضد الفساد و الفعل كدخل و حسن و المنافثة المحادثة
و في بعض النسخ مثافنة الحكماء بتقديم المثلثة على النون و هي المعاونة.
و قال الراوندي رحمه الله اشتقاقه من ثفنة البعير و هي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استنيخ كأنك ألصقت ثفنة ركبتك ركبته قوله(ع)من أهل الذمة قال ابن ميثم لف و نشر و يحتمل أن يكون بيانا لأهل الخراج فإن للإمام أن يقبل أرض الخراج من سائر المسلمين و أهل الذمة و التجار بالضم و التشديد و بالكسر و التخفيف جمع تاجر.
و الصناعة بالكسر حرفة الصانع و الضميران في حده و فريضته إما راجعان إلى الله أو إلى كل.
و المراد بالعهد الحكم الخاص بكل منهم.
و قوام الشيء بالكسر ما يقوم به و ينتظم به أمره.
قوله(ع)و يكون من وراء حاجتهم أي فيما يحتاجون إليه و الوراء إما بمعنى الخلف كأنه ظهر لحاجتهم و محل لاعتمادهم أو بمعنى القدام كما قيل في قوله وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ فكأنه يسعى بين يدي حاجتهم لكفاية أمورهم و الأول أظهر و يحكمون بصيغة الإفعال.
قوله(ع)من مرافقهم أي مرافق الرعية أو التجار و ذوي الصناعات أي المرافق الحاصلة بهم و كذلك الضمير في أسواقهم و المرفوع في يكفونهم راجع إلى التجار و ما عطف عليه و كذا ضمير بأيديهم و غيرهم