تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1385 من 1396
صفحة
[صفحة 632]
و قال الفيروزآبادي صبره طلب منه أن يصبر.
قوله(ع)قسما أي من أوقاتك تفرغ لهم فيه شخصك أي لا تشتغل فيه بسائر الأشغال و تقعد عنهم جندك أي تنهاهم عن التعرض لهم و الدخول في أمورهم و الأحراس جمع حارس أي الحفظة و قال في النهاية شرط السلطان نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده و الشرطة أول طائفة من الجيش تشهد الوقعة.
و أيضا قال ابن الأثير في مادة تعتع من النهاية فيه حتى يؤخذ للضعيف حقه غير متعتع بفتح التاء أي من غير أن يصيبه أذى يقلقله و يزعجه يقال تعتعته فتتعتع و غير منصوب لأنه حال من الضعيف انتهى.
قوله(ع)لن تقدس أي لن تطهر عن العيوب و النقائص و هو على المجهول من التفعيل و المعلوم من التفعل و الخرق الجهل و كذلك العي أي تحمل عنهم و لا تعاتبهم و الضيق التضييق عليهم في الأمور أو البخل أو ضيق الصدر بما يرد من الأمور أو العجز و الأنف بالتحريك الامتناع من الشيء استكبارا و الكنف بالتحريك الجانب و الناحية و الإعطاء الهنيء ما لم يكن مشوبا بالمن و الأذى و نحو ذلك و يقال أجملت الصنيعة عند فلان و أجمل في صنيعه ذكره الجوهري و أعذر أي أبدى عذره.
و قوله أمور مبتدأ خبره محذوف أي هناك أمور و في الصحاح و عيي إذا لم يهتد لوجهه و العي خلاف البيان و قد عي في منطقه و عيي أيضا و قال مكان حرج و حرج أي ضيق و قد حرج صدره يحرج حرجا.
قوله(ع)بالغا من بدنك أي و إن أتعبك ذلك تعبا كثيرا.
قوله(ع)فلا تكونن منفرا أي بالتطويل الذي يوجب نفرة الناس و لا مضيعا بالتأخير عن أوقات الفضيلة و التقصير في الآداب و التعليل للأول.