بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1386 من 1396

صفحة
[صفحة 633]

و


قوله(ع)و كن بالمؤمنين رحيما.


من تتمة الحديث النبوي ص أو من كلامه(ع)و رجح ابن أبي الحديد الثاني قوله(ع)من الضيق أي البخل أو ضيق الخلق أو غيرهما مما تقدم و قلة علم أي سبب لها و الاحتجاب منهم الضمير للولاة أي الناشئ منهم أو للرعية فمن بمعنى عن و ضمير عنهم للولاة قطعا و كذا ضمير عندهم أي يصير سببا لأن يتوهموا كبير الأمور بتسويل الأعوان و أصحاب الأغراض صغيرا و كذا العكس ما توارى عنه الناس أي استتر و الضمير في عنه راجع إلى الوالي و في به إلى ما و من الأمور بيان له.


قوله(ع)و ليست على الحق سمات أي ليست على الحق و الباطل من الكلام علامات يعرفان بها بمجرد السماع فلا بد من التجسس حتى يتميزا.


و في النهاية أسدى و أولى و أعطى بمعنى و المظلمة ما تطلبه من الظالم و هو اسم ما أخذ منك و الاستيثار الاستبداد بالأمور و التطاول الترفع و الحامة الخاصة و حامة الرجل أقرباؤه و في النهاية الأقطاع يكون تمليكا و غير تمليك و في الصحاح أقطعه قطيعة أي طائفة من أرض الخراج و في القاموس القطيعة محال بغداد قطعها المنصور أناسا من أعيان دولته.


قوله(ع)و لا يطمعن فاعله ضمير أحد المتقدم و العقدة بالضم الضيعة و العقار الذي اعتقده صاحبه ملكا و العقدة المكان الكثير الشجر أو النخل كذا في كتب اللغة.


و قال ابن ميثم اعتقد الضيعة اقتناها و قال ابن أبي الحديد اعتقدت عقدة أي ادخرت ذخيرة.


و لم نجدها في كلام أهل اللغة و لا يخفى عدم مناسبة ما ذكره ابن أبي الحديد و قال في النهاية كل أمر يأتيك من غير تعب فهو هني‏ء و لك المهنأ و المهنّأ


التالي ص 1386/1396 — الأصلية 633 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...