تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 144 من 1396
صفحة
[صفحة 69]
و أقول قد ظهر لك مما سبق أن بني أمية لم يكن لهم نسب صحيح ليشاركوا في الحسب آباءه مع أن قديم عزهم لم ينحصر في النسب بل أنوارهم(ع)أول المخلوقات و من بدء خلق أنوارهم إلى خلق أجسادهم و ظهور آثارهم كانوا معروفين بالعز و الشرف و الكمالات في الأرضين و السماوات (1) يخبر بفضلهم كل سلف خلفا و رفع الله ذكرهم في كل أمة عزا و شرفا.
و قوله(ع)فعل الأكفاء منصوب على المصدر بفعل مقدر المكذب أبو سفيان و قيل أبو جهل و أسد الله حمزة رضي الله عنه و أرضاه و أسد الأحلاف هو أسد بن عبد العزى و قال في القاموس الحلف بالكسر العهد بين القوم و الصداقة و الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به و الجمع أحلاف. و الأحلاف في قول زهير أسد و غطفان لأنهم تحالفوا على
____________
(1) و ينبغي لنا هاهنا أن نشير إلى نموذج ممّا أشار إليه المصنّف العلامة من طريق أهل السنة فنقول: